يوم مجمعيّ حزيران 2008
تقرير
عن أعمال لجنة المتابعة المجمعيّة
في السنة الثانية من مسيرة تطبيق المجمع البطريركيّ المارونيّ
حزيران 2007- أيار 2008
صاحب الغبطة والنيافة مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى،
أصحاب السيادة الساميّ احترامهم.
تعودنا أن نزوّدكم كلّ سنة، لمناسبة مشاركتنا في الرياضة السنويّة، بتقرير مفصّل عن الأعمال المجمعيّة. ونفرح بأن نقدم إليكم اليوم تقريراً عن أعمال لجنة المتابعة المجمعيّة بين حزيران 2007 وايار 2008، أي السنة الثانية من مسيرة تطبيق المجمع.
التقينا السنة الماضية، بعد رياضتنا، في يوم مجمعيّ عقدناه في بكركي في 11 حزيران 2007 وكنا لا نزال في خضّم السنة الأولى من مسيرة تطبيق المجمع. وكان حاضراً معنا الرؤساء العامون والرئيسات العامات ورؤساء الجامعات وأعضاء لجنة المتابعة المجمعيّة. قدمنا في خلاله تقريراً عن أعمال لجنة المتابعة ثم عرضنا تقارير الأبرشيات والرهبانيات والمؤسسات وناقشناها.
واكتشفنا من خلالها بعض التقصير في مواكبة مسيرة التطبيق في بعض الأبرشيات والرهبانيات والمؤسسات، ولاحظنا غياباً شبه تام في أبرشيات الانتشار، ربما لأن النصوص المجمعيّة لم تكن قد وصلت بعد إليها في ترجمتها الانكليزية والفرنسية. وتمنى البعض لو تتخذ السلطة الكنسية مبادرات عملية تلاقي من خلالها الناس في همومهم اليومية.
بعد ذلك عقدت لجنة المتابعة خلوتها السنوية في كرسي مطرانية بيروت الصيفي في عين سعاده في 16 آب 2007 ووضعت خطة عمل تنفيذية للسنة الثانية من مسيرة تطبيق المجمع (تشرين الأول 2007- أيلول 2008). ومن أهم بنودها:
أ- إطلاق السنة الثانية من مسيرة التطبيق برسالة يصدرها صاحب الغبطة والنيافة مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى يشجع فيها كل أبنائه الموارنة على السير معاً في تطبيق المجمع ويحدد خطة العمل.
ب- تبنّي نصوص الملف الثاني التي تعني التجدد في الأشخاص والهيكليات (أي الخامس والسادس والسابع والثامن والتاسع والعاشر والحادي عشر) مع نص من الملف الثالث يعني الكنيسة المارونية والأرض (الثالث والعشرين) نظراً إلى ما لهذا الموضوع من أهمية في الوضع الراهن.
ج- توضيح وتوسيع المنهجية المطروحة لدراسة النصوص استناداً إلى تقارير وخبرات الأبرشيات والرهبانيات والمؤسسات في السنة الأولى.
أولاً: تقبّل النصوص في الأبرشيات والرهبانيات والمؤسسات
أصدر صاحب الغبطة والنيافة رسالة في 8 تشرين الأول 2007 ووجهّها إلى أبنائه المورانة في لبنان وبلدان النطاق البطريركي وفي بلدان الانتشار. وهو يستحثّ منهم الهمم حتى يتابعوا ما بدأوه وأن يفيدوا من الخبرات والمبادرات الناجحة. ويعرض خطة السنة الثانية من مسيرة التطبيق التي « تركّز على الملف الثاني الذي يتناول التجدد الراعوي والروحي على مستوى الهيكليات الكنسية من بطريركية وأبرشية ورعوية، وعلى مستوى الاشخاص: الاكليروس والرهبان والعلمانيين والعائلة والشبيبة». ويشدد على أن «التجدّد هدف أساسي من أهداف المجمع، لأن المؤسسات الكنسية تحتاج إلى نهضة حتى يتناسق أداؤها مع الغايات التي أُنشئت من أجلها. انما الأهم هو تجدد الأشخاص لأنهم هم الذين يديرون هذه المؤسسات ويشرفون عليها من جهة، ومن جهة ثانية لأن الأشخاص، اذا ما أخضعوا ذواتهم وأعمالهم لتوجيهات الروح القدس، يستطيعون أن يعكسوا وجه المسيح ويكونوا له خداماً صالحين في بنيان ملكوته».
في 16 تشرين الأول 2007 كتب سيادة الأمين العام للمجمع ورئيس لجنة المتابعة المطران يوسف بشاره إلى السادة الأساقفة والرؤساء العامين والرئيسات العامات يشكرهم على ما قاموا به السنة الماضية في مسيرة تطبيق المجمع، وأرسل إليهم رسالة صاحب الغبطة، ومنهجية العمل وقرصاً مدمجاً (CD) يتضمن الخطوط العريضة لكل نص من النصوص المقترح درسها هذه السنة.
وبدأت بعد ذلك الأبرشيات والرهبانيات تتبنّى خطة عمل السنة الثانية وتطبقها بحسب المنهجية المطروحة. وكانت الأمانة العامّة قد وزّعت عليها كتيّبات النصوص المجمعيّة المقررة للسنة الثانية، وطبعت منها خمسة وعشرين ألف نسخة عن كل نص. وبدأ العمل على درسها والتعمق في مضامينها على كل المستويات. وتجدر الإشارة إلى أن أبرشيات الانتشار بدأت هي أيضاً العمل على النصوص في ترجمتيها الانكليزية والفرنسية غير النهائيتين.
وكان التجاوب مع الخطة المرسومة جيداً هذه السنة.
ومن حصيلة التقارير التي وصلتنا، نستنتج ما يلي:
في الأبرشيات:
1- كل الأبرشيات تبنّت النصوص المقررة للسنة الثانية ووزعت الكتيّبات الخاصة.
2- كل الأبرشيات تعالج مواضيع النصوص المجمعيّة في الاجتماعات الشهرية للكهنة.
3- بعض الأبرشيات عينت لجنة مجمعية ترافق مسيرة التطبيق وتسهر على حسن سيرها في الرعايا والحركات والمنظمات الرسولية والمؤسسات. ومنها: انطلياس، البترون، طرابلس.
4- بعض الأبرشيات أطلقت رسمياً السنة الثانية في لقاء عام للمجالس واللجان ومندوبي المنظمات الكنسية. ومنها: انطلياس، البترون، بيروت.
5- كل الأبرشيات عاشت المواكبة الروحية بتلاوة صلاة المشاركة في المسيرة المجمعيّة وإحياء أوقات صلاة ورياضات روحية ومخيمات رسولية بمواضيع المجمع.
6- بعض الأبرشيات نظمت لقاءات وندوات تفكير ودراسة النصوص في القطاعات، كالاكليروس والعلمانيين والعائلة والشبيبة. ومنها: انطلياس، البترون، بيروت.
7- بعض الأبرشيات أدخلت المواضيع المجمعيّة في النشرات الأبرشية. ومنها انطلياس، بيروت، جبيل، البترون.
8- فقط أبرشية انطلياس أطلقت المجمع الأبرشي.
9- في أبرشية طرابلس أطلق سيادة المطران جورج بو جوده رسالة رعوية «في تفعيل المجمع البطريركي الماروني».
وفي أبرشية جبيل أصدر سيادة المطران بشاره الراعي «دليل الكاهن والرعية والعمل الرعوي» و« دليل مطران الأبرشية والدائرة والهيكليات»؛ وهو يتابع طرح المواضيع المجمعيّة من خلال « التنشئة المسيحية».
10- نلاحظ ان معظم الأبرشيات باشرت بتطبيق توصيات المجمع في ما يتعلق بشؤون الكهنة وبالمدارس ومساعدة التلاميذ في أقساطهم وبالشؤون الاقتصادية من الناحية الانتاجية.
أما في الرعايا، فكان العمل متفاوتاً بحسب الأبرشيات وبحسب الرعايا. فالأبرشيات التي تفعّلت فيها مسيرة تطبيق المجمع، نلاحظ أن الرعايا عينت لجنة مجمعية، وواكبت المسيرة من خلال الصلوات والسهرات الانجيلية وساعات السجود وعظات الآحاد والأعياد والرياضات ودراسة النصوص في الحركات والمنظمات وفي النشرات الرعوية.
في الرهبانيات:
1- كل الرهبانيات تبنّت النصوص المقررة للسنة الثانية ووزعت الكتيبات على أفرادها ومؤسساتها.
2- كل الرهبانيات عاشت المواكبة الروحية من خلال تلاوة صلاة المشاركة في المسيرة المجمعيّة وتكثيف الصلوات وساعات السجود واللقاءات الروحية في الأديار وفي المؤسسات والرياضات واللقاءات الروحية.
3- فقط جمعية راهبات العائلة المقدسة المارونيات وجمعية الراهبات الأنطونيات والرهبانية الأنطونية عيّنت لجنة مجمعية.
4- معظم الرهبانيات شاركت بأفرادها في عمل الأبرشيات والرعايا واللجان الأسقفية.
5- بعض الرهبانيات نظمت ندوات وحلقات تفكير ومحاضرات. ومنها: الرهبانية اللبنانية المارونية والرهبانية الأنطونية وراهبات العائلة المقدسة والراهبات الأنطونيات وراهبات القديسة تريزيا الطفل يسوع وأخوات يسوع الصغيرات.
6- بعض الرهبانيات أدخلت المواضيع المجمعيّة في نشراتها الدورية. ومنها: الرهبانية اللبنانية والرهبانية الأنطونية وراهبات العائلة المقدسة والراهبات الأنطونيات.
ثانياً: متابعة الورشات والمشاريع المجمعيّة من قبل لجنة المتابعة المجمعيّة والأمانة العامّة
تابعت لجنة المتابعة المجمعيّة والأمانة العامّة الورشات والمشاريع التي كانت قد بدأت بها في السنة الأولى، ووضعت غيرها جديدة تطبيقاً للتوصيات المجمعيّة.
أ- لجنة المتابعة والورشات المجمعيّة
نذكر هنا أهم هذه الورشات.
1- لجنة إعداد كتاب تاريخ الموارنة (راجع النص الثاني، التوصية 2)
تتابع هذه اللجنة عملها منذ السنة الماضية. وهي تعمل برئاسة الأب كرم رزق وعضوية الأب بولس روحانا والدكتور الياس القطار والدكتور انطوان الخوري حرب والدكتور طانيوس نجيم والدكتور انطوان الحكيّم. وقد وضعت تصميم الكتاب وقدّمت لائحة بأسماء الاختصاصيين الذين سيعنون بالكتابة وموازنة لتمويل هذا العمل.
ثم وزعت الموضوعات على الخبراء الذين بدأوا بكتابة مداخلاتهم. وتأمل اللجنة أن ينتهي عملها في نهاية السنة الثانية لمسيرة التطبيق.
2- لجنة كتابة دليل مسيحي- إسلامي لتعزيز الحوار والعيش المشترك (راجع النص الثالث، التوصية 3).
تعمل هذه اللجنة برئاسة سيادة المطران يوسف بشاره وعضوية كل من المونسنيور منير خيرالله والخوري ريشار ابي صالح والأب بولس روحانا والأب صلاح ابو جوده والأب مشير عون والدكتور يوسف كمال الحاج والخوري جورج مسّوح والدكتور جورج صبرا والشيخ محمد نقري والشيخ شفيق جراده والدكتور عباس الحلبي والشيخ غسان الحلبي.
تابعت اللجنة اجتماعاتها وناقشت تصميم الدليل المنوي كتابته في قسميه الاسلامي والمسيحي. وكان الفريق المسيحي وضع التصميم النهائي للقسم المتعلق فيه. أما الفريق الاسلامي فلم ينجز وضع التصميم النهائي المتعلق فيه. وحال وضعه، ستعمد اللجنة إلى إقراره وتوزيع المواضيع على الاختصاصيين الذين سيكتبون مداخلاتهم.
3- لجنة دراسة مسألة تفرغ الكهنة وتأمين معيشة لائقة لهم (راجع النص السابع، التوصيتان 5و6).
تعمل هذه اللجنة برئاسة المونسنيور منير خيرالله وعضوية كل من الخوري وهيب الخواجا والخوري مارون العمار والخوري عصام ابي خليل والخوري انطوان عساف والخوري فؤاد الطبش والخوري سيمون جبرايل والاستاذ ناجي شلالا. تتابع هذه اللجنة اجتماعاتها وعملها. وبعد أن حققت الاستمارة التي تهدف إلى التعرّف إلى واقع الكهنة في الأبرشيات المارونية في لبنان، وقد وضع فيها المونسنيور خيرالله دراسة، انها تعمل الآن على وضع اقتراحات عملية تتناسب مع الواقع حول التفرّغ وتأمين المعيشة. وتتابع اللجنة عملها:
- أولاً: في شرح مفهوم التفرغ وتوصيف متطلباته وتحديد معاييره.
- وثانياً: في وضع الخطوات التي تساعد على تأمين معيشة لائقة اي تأمين المعاش والضمان والشيخوخة.
- وثالثاً: لكي تتوصل أخيراً إلى اقتراح انشاء صندوق مشترك بين الأبرشيات لتعاضد الكهنة. وترفع في النهاية حصيلة عملها واقتراحاتها إلى مجلس الأساقفة.
4- إنشاء الأمانة العامّة للبطريركية المارونية (راجع النص الخامس، التوصية 1)
لما كان المجمع البطريركيّ المارونيّ، أقرّ في نهاية أعماله 2006، وفي التوصية الأولى من النصّ الخامس، "إنشاء أمانة عامّة في الكرسيّ البطريركيّ برئاسة السيّد البطريرك الذي ينتدب أسقفًا أو كاهنًا كفؤًا لشغل منصب الأمين العام". واستنادًا إلى القانون 114 من مجموعة قوانين الكنائس الشرقيّة، أنشأ غبطة البطريرك الأمانة العامّة للبطريركيّة المارونيّة، وهي تتألف من دوائر عدّة مختصّة (أنظر الملف الخاصّ بالأمانة العامّة) تابعة للبطريركيّة المارونيّة وتعمل برعايته وولايته؛ وعيّن الخوري ريشار أبي صالح أمينًا عامًا لهذه الأمانة وذلك لمدّة خمس سنوات.
5- إنشاء المؤسسة المارونية للحجّ (راجع النص الثامن عشر، التوصية 5، والنص الثالث والعشرون، التوصية1).
تعمل هذه اللجنة برئاسة الأب خليل علوان وتضم المسؤولين عن مراكز الحج الكبرى في لبنان وعن المؤسسات التي تعمل في حقل الحج الديني.
وهم: الأب طنوس نعمه، الأب ميشال اليان، الأب فيلمون سلوان، الأب شربل بلعه، الأب ماريو ماضي، الأب بولس فهد، الأم كليمنص الحلو، الأم مرتا باسيل، الأم تريز أبي خليل، الأخت أغات طنوس، الأخت كلير الدويهي، السيدة نور حداد، الآنسة جوسلين فهد، السيد مارون متى.
عقدت اللجنة سلسلة اجتماعات بهدف التحضير لإنشاء المؤسسة المارونية للحج. وقدمت إلى لجنة المتابعة في اجتماع 5/5/2008 «مشروع النظام الداخلي لجمعية تنمية الحج والسياحة الدينية». ناقشته لجنة المتابعة ثم طلبت أن يتمّ التعمق في دراسته وأن تعاد صياغته قانونياً بالتعاون مع محام مختص وأن يعرض للمناقشة من جديد.
6- لجنة إحياء التراث الانطاكي والسرياني (راجع النص الثاني، التوصية 1)
كلفت لجنة المتابعة الأب بولس روحانا، عميد كلية اللاهوت الحبرية في جامعة الروح القدس الكسليك، دراسة إنشاء هذه اللجنة مع الأب سمير خليل ووضع الأفكار الأولية لتحديد عملها. وسيعملان على تأليف هذه اللجنة من مندوبين عن الجامعات وكليات اللاهوت والعاملين في حقل التراث.
ولكن الأب روحانا لاحظ أن حقل التراث لا يجتذب أشخاصاً كثيرين اليوم. لذا فقد طلب من كليات اللاهوت ودور التنشئة الكهنوتية والرهبانية أن تعمل على توعية طلابها للاهتمام بالتراث وتوجيه البعض منهم إلى التخصص في مجاله؛ وطلب من السلطة الكنسية أن تسهّل أمر الذين يودّون التخصص.
7- إنشاء مكتب توظيف واستخدام.
فكرة إنشاء مكتب توظيف واستخدام تدخل في إطار المبادرات النبوية التي أطلقتها الأمانة العامّة المجمعيّة بهدف إيجاد وظائف لشبيبتنا وتشجيعهم على البقاء في وطنهم. وكلّفت الأم دومنيك الحلبي والخوري ريشار ابي صالح دراسة الفكرة وإمكانيات تحقيقها.
فرأت أن رابطة كاريتاس تستطيع أن تقوم بهذا العمل في مكاتبها الموزعة في المناطق اللبنانية. فقدمت رابطة كاريتاس تصوراً لمشروع «إنشاء مكاتب استخدام». ثم اكتشفت ان جمعية «Labora» تعمل بإشراف الأب انطوان خضرا منذ حوالى السنتين على تحقيق مشروع كهذا لمساعدة الشباب اللبنانيين على إيجاد وظيفة في لبنان في القطاعين الخاص والعام. وعرفت أيضاً أن «المؤسسة المارونية الاجتماعية» تفكر بإنشاء مكاتب استخدام للشباب في الأبرشيات. فكان من الطبيعي ان تفكر الأمانة العامّة بجمع المؤسسات الثلاثة والتشاور معها في وسائل تحقيق هذا المشروع. فتألفت لجنة من مندوبين عن هذه المؤسسات تضم الخوري سيمون فضول والاستاذ موسى جدعون والاستاذ جورج خوري والاستاذ فادي فياض والآنسة ميراي خوري، وتكلفت دراسة الموضوع انطلاقاً من خبراتها وتقديم مشروع إلى الأمانة العامة.
فقدمت اللجنة مشروعها بإنشاء «مكتب توظيف واستخدام» مرتبط بالأمانة العامّة للبطريركية وله مجلس إدارة تتمثل فيه المؤسسات الثلاثة، التي تحتفظ كل منها باستقلاليتها، إلى جانب الأمين العام؛ تكون مهمته مساعدة الشبيبة على إيجاد وظائف في القطاعين العام والخاص وتدريبهم على كفايات أكبر.
8- إنشاء جمعية «رسل الكنيسة»
كلّفت الأمانة العامّة الأم دومنيك الحلبي العمل على إنشاء جمعية لمتطوعين علمانيين في خدمة الكنيسة. وهي فكرة تدخل أيضاً في إطار المبادرات النبوية.
ألَّفت الأم دومنيك لجنة تضم الخوري انطوان بشعلاني والأستاذ ناجي شلالا والأستاذ جوزف سلامه والآنسة نيلّلي كلاّب والأستاذ طوني أبي عتمه. وبدأت بوضع الأفكار الأولية لهذه الجمعية وهي تتلخص بأن يكون لها غايتان:
- غاية خاصة تُعنى بنقل نصوص المجمع البطريركي الماروني ومضامينه وتوصياته إلى الموارنة والعمل على تطبيقها،
- وغاية عامة تهدف إلى وضع المتطوعين في خدمة كنيستهم وفي المجالات التي تنتدبهم إليها. فيرسلهم مطران الأبرشية أو الرئيس الكنسي في مهمات محددة تنفيذاً للغايتين.
- ويتم اختيار الأعضاء من الأبرشيات والرعايا والجامعات والحركات الرسولية، ويخضعون لدورة تنشئة قبل قبولهم في الجمعية.
وقد شارفت اللجنة على الانتهاء من عملها لكي تعرض في وقت لاحق على الأمانة العامّة مسوّدة نظام هذه الجمعية.
ب- الأمانة العامّة والمشاريع المجمعيّة
وفي موازاة متابعة هذه الورشات، تتابع الأمانة العامّة المشاريع المجمعيّة التي أطلقتها منذ السنة الماضية والتي تطلقها تباعاً بهدف تطبيق توصيات المجمع.
1- إنجاز الترجمتين الفرنسية والانكليزية للنصوص المجمعيّة
عهدت الأمانة العامّة إلى كلية الترجمة في جامعة القديس يوسف بيروت بالترجمة الفرنسية؛ ثم عهدت إلى اختصاصيين ولاهوتيين بقراءة الترجمة، لاسيما الأب Jean Louis Lingot والدكتور جوزف خليل. وسلّمتها إلى واضعي النصوص كي يعيدوا النظر فيها. وأخيراً عهدت بكل النصوص الفرنسية إلى الدكتور ريمون الشمالي لقراءة أخيرة.
أما الترجمة الانكليزية فقد تمّت على مرحلتين:
- في مرحلة أولى، عهدت بها الأمانة العامّة إلى كلية الترجمة في جامعة سيدة اللويزه.
- وفي مرحلة ثانية أرسلتها إلى الولايات المتحدة الأميركية حيث عيّن صاحبا السيادة المطرانان شاهين ومنصور لجنة تعمل بمواكبة الأب عبدالله زيدان على قراءة النصوص في صيغتها النهائية.
وتعلن الأمانة العامّة أنها أنجزت الطبعة الانكليزيّة في ثلاثة آلاف نسخة، والطبعة الفرنسيّة في ألفي نسخة. وأنجزت أيضًا طبعة عربيّة ثانية في ألفي نسخة.
وستوزع عليكم نسخة منها في خلال هذه الندوة.
2- لجنة تحقيق وسيلة سمعبصرية تسهّل قراءة النصوص المجمعيّة.
تعمل السيدة سيمون مبارك، من الأمانة العامّة، بالاشتراك مع الأب عمر الهاشم، من صوت المحبّة، على تسجيل النصوص المجمعيّة في استيديوهات صوت المحبّة. ثم تسلّمها إلى شركة Paravision لإخراجها في قرص مدمّج باللغة العربيّة بإشراف الخوري ايلي صفير. وقد تمّ تسجيل وإخراج ثلاثة عشر نصًا حتى الآن، سيتمّ توزيعها عليكم في قرص مدمّج.
3- الموقع الألكترونيّ للمجمع
يعمل الاستاذ شكرالله عساف مع الخوري ريشار أبي صالح والسيّدة إلهام سعد على تأوين مستمر للموقع الألكترونيّ للمجمع وتطويره بحيث أصبح يحتوي على نصوص المجمع بلغاته الثلاثة، وعلى خبرات مجمعيّة للأبرشيات والرهبانيات والمؤسّسات.
وتعمل الأمانة العامّة أيضاً على تطوير الشبكة المارونيّة وعلى ربط المواقع الالكترونيّة التابعة للأبرشيّات والرهبانيّات بعضها بالبعض الآخر.
4- لجنة المكننة.
عملت اللجنة برئاسة الأب خليل علوان وعضويّة الخوري ريشارد أبي صالح والأستاذ شكرالله عساف وجمعت في مرحلة أولى المسؤولين عن برامج المكننة الإلكترونيّة في الأبرشيّات والرهبانيّات. فتداولوا في البرامج المختلفة المستعلمة حالياً في بعض الأبرشيّات والرهبانيّات. وهي تعمل الآن على وضع برنامج إلكتروني موحد بالتنسيق مع المركز الماروني للتوثيق والأبحاث بهدف توحيد المعلومات واللغة والترتيب، لكي تصل إلى اقتراح برنامج موحد تستعمله كلّ أبرشية ورهبانيّة في ما يناسب علمها.
5- اجتماعات المندوبين والمندوبات عن الأبرشيّات والرهبانيّات.
سهرت الأمانة العامّة على التواصل مع مندوبي الأبرشيّات والرهبانيّات من أجل تحفيز مسيرة تطبيق المجمع. وتوالت الاجتماعات فصلياً وكان المندوبون يتبادلون خبراتهم ويغتنون بها ويتزوّدون بخبرات الأمانة العامّة ويطّلعون على الورشات المجمعيّة. كل هذا بهدف أن يضطلعوا بدورهم كمنشطين لمسيرة تطبيق المجمع في أبرشياتهم ورهبانياتهم.
6- إنجاز فهرس مواضيع المجمع البطريركي الماروني.
يعمل الخوري خليل شلفون، عميد كلية العلوم الكنسية في جامعة الحكمة، بطلب من الأمانة العامة، على إنجاز فهرس مواضيع المجمع في إطار الكلية ومع طلابها. وقدّم تصميماً عاماً لهذا الفهرس إلى الأمانة العامّة التي ناقشته وأعطت توصياتها وتمّنت إنجاز العمل.
7- ندوة حزيران عن «البطريركيات في الكنيسة الكاثوليكية: تاريخها وواقعها ومرتجاها».
كانت هذه الندوة، التي تحضّر لها الأمانة العامّة منذ أيلول 2005 بالاشتراك مع الأب هرفي لوغران الدومنيكاني الذي شارك في دورات المجمع الثلاثة، مقررة في حزيران 2007. ولكنه تمّ تأجيلها بسبب الأوضاع الأمنية آنذاك.
ثم قررت الأمانة العامّة إجراءها في حزيران 2008. ولكنها تأجلت من جديد بسبب الأوضاع الأمنية التي انفجرت في أوائل أيار.
فستعمل الأمانة العامّة على جمع نصوص المحاضرات لنشرها في ما بعد.
وستوزع عليكم اليوم نسخة من المحاضرات التي كان قد ألقاها الأب لوغران في لبنان في نيسان 2004 للمساهمة في هذا الموضوع.
8- توثيق أعمال المجمع البطريركيّ المارونيّ وإصدار كتاب عن تاريخ مسيرة المجمع.
تعمل مكتبة جامعة الروح القدس الكسليك على تنفيذ التصوير الرقميّ المرمّز لمحفوظات وأرشيف أعمال المجمع البطريركي الماروني منذ بداياتها في سنة 1985 وحتى ختام دورات المجمع في 11 حزيران 2006.
وفي موازاة ذلك يعمل المونسنيور منير خيرالله، أمين سر المجمع، على إصدار كتاب في مجلّدين عن تاريخ مسيرة المجمع البطريركي الماروني. والعمل جارٍ في هذين المشروعين كي ينجز قبل حزيران 2009 كما هو مقرر في الاتفاقية التي وقّعت بين الأمانة العامّة المجمعيّة وجامعة الروح القدس الكسليك.
9- تنشئة الكوادر في إدارة المؤسسات الكنسية
يعمل الخوري ريشار أبي صالح باسم الأمانة العامّة مع الأستاذ سمير قسطنطين (مدير شركة وزنات) على بلورة برنامج لتنشئة الكوادر في إدارة المؤسّسات الكنسيّة يراعي القوانين الكنسيّة، ويُعرض على الاساقفة والرؤساء العامّين والرئيسات العامّات ودور التنشئة، لدرس كيفيّة تنفيذه في أبرشيّاتهم ومؤسّساتهم.
10- التنشئة اللاهوتية لمعلمي التعليم المسيحي والكوادر العاملة في الرعية (راجع النص 14، التوصية 4).
طلبت الأمانة العامّة من اللجنة الأسقفيّة للتعليم المسيحيّ في لبنان على أن تعمل بالتنسيق مع اللجنة الأسقفيّة اللاهوتيّة تصنيف مراكز التثقيف الدينيّ بحسب برامجها وأساتذتها ومستوياتها ووضع ورقة تحدد المقاييس التي يتمّ على أساسها التصنيف. فتصبح شهاداتها معروفة ويدخل إليها العلمانيّيون والاكليروس بحسب حاجة رعيته وأبرشيته ووجهة عمله فيها. فتتجاوب بذلك التنشئة اللاهوتيّة مع حاجات الكنيسة المحليّة.
خاتمة
ان العرض الذي قدمناه عن أعمال تطبيق المجمع البطريركيّ المارونيّ في السنة الثانية يجعلنا نستنتج أن مسيرة التطبيق تسير بانتظام على كلّ المستويات في كنيستنا. ونأمل أن تكون خبرات الأبرشيّات والرهبانيّات والمؤسّسات، التي أوردناها بالتفصيل في الملحق الأوّل، والمشاريع التي أطلقتها لجنة المتابعة والأمانة العامّة، حافزاً جديداً لتشجيع مسيرة التطبيق ودليلاً لما يمكن أن نقوم به جميعنا في المرحلة المقبلة من الخطة الخمسية المرسومة.
وإننا نجدّد شكرنا لله على نعمه ومواهبه التي يغدقها علينا وعلى كنيستنا وهي تتابع مسيرتها المجمعيّة بالرغم من الظروف القاسية وتصغي دائماً إلى صوت الروح، نطلب شفاعة والدة الإله مريم العذراء، سيدة لبنان، من أجل مواكبة مسيرة التطبيق بالصلاة وتجدّد الذهنيات والمؤسسات والأشخاص.
انطلياس في 29 أيار 2008
+ المطران يوسف بشاره
رئيس أساقفة انطلياس المارونيّة
الأمين العام للمجمع
ورئيس لجنة المتابعة
تقارير عن مسيرة تطبيق المجمع في الأبرشيّات والرهبانيّات
أ- الأبرشيّات
أبرشيّة أنطلياس المارونيّة
يمكن تلخيص النشاطات المجمعيّة في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة على النحو التالي:
- تقديم نصّ من نصوص المجمع البطريركيّ في اجتماعات الكهنة الشهريّة تليه مناقشة وإجابة عن أسئلة محدّدة ضمن حلقات، ثمّ عرض خلاصة المناقشات، وتعليق من قِبَل راعي الأبرشيّة.
- تلاوة صلاة المجمع في الرعايا خلال القداس بعد المناولة.
- استخدام مواضيع المجمع في عظات الآحاد والأعياد.
- توزيع كتيّبات نصوص المجمع عند مدخل الكنيسة، وعلى وكلاء الوقف، وأعضاء المجالس الرعويّة ولجانها، وأولاد الرعيّة المهتمّين، وعلى الأخويّات والجماعات والجمعيّات والحركات الرسوليّة والرعويّة؛ ومناقشتها في الاجتماعات الدوريّة.
- تقدمة كتاب المجمع أو بيعه لمن يرغب من أولاد الرعيّة.
- لقاءات شهريّة في الكنيسة أو أحد منازل الرعيّة تُعرض فيها نصوص المجمع، وتقرأ الفقرات الأساسيّة، وتناقش الأسئلة والتوصيات.
- إحياء أوقات صلاة وسجود حول مواضيع من ملفّات المجمع.
- قراءة نصوص المجمع خلال صلاة المساء في تساعيّة الميلاد، وتساعيّة شفيع الرعيّة، وأيّام الجمعة من زمن الصوم الكبير.
- انشاء لجنة في الرعيّة للتفكير في نصوص المجمع ومناقشتها.
وفي كانون الثاني ٢٠٠٧ انضمّت لجنة جديدة إلى لجان المجلس الراعويّ الأبرشيّ في أبرشيّة أنطلياس المارونيّة هي اللجنة المجمعّية التي وجّهت دعوة إلى كهنة رعايا الأبرشية جميعًا لتعيين مندوب أو مندوبة عن كل رعيّة. وهكذا، التقى حوالي الأربعين شخصًا من مختلف الرعايا للتفكير معًا في كيفيّة استثمار النصّوص المجمعيّة في الرعايا. وعلى إثر الاجتماع الأول مع المندوبين والمندوبات تألّفت اللجنة رسميًّا بهدف المساهمة في تفعيل نصوص المجمع البطريركيّ في رعايا الأبرشيّة. والتقت اللجنة مجدّدًا مع نحو ثلاثين مندوبًا/مندوبةً خلال العام الحاليّ بغية تبادل الاختبارات حول كيفيّة التعاطي مع نصوص المجمع في الرعيّة. كما عملت اللجنة المجمعيّة في أبرشيّة أنطلياس على وضع برنامج يساعد في نشر النصّوص بطريقة سهلة الفهم والتطبيق. وممّا تمّ العمل عليه حتّى الآن:
- تلخيص عدّة نصوص مجمعيّة لعرضها وفقًا للأعمار المختلفة وتوزيعها على كهنة الرعايا ومسؤولي المنظّمات الرعويّة بالإضافة إلى بعض المدارس.
- وضع مسابقات حول نصوص المجمع ليتمّ توزيعها لاحقًا في الرعايا.
- لقاءات ومحاضرات رعويّة حول المجمع البطريركيّ والمجامع عبر التاريخ.
- نشر تلخيص نصوص مجمعيّة في مجلة "كنيستنا" التابعة للأبرشيّة.
أبرشية بيروت المارونيّة
تعمل الأبرشية وفق توصيات لجنة المتابعة لأعمال المجمع البطريركي، والتي تقضي بقراءة ومناقشة النصوص بحسب البرنامج المحدد سنوياً. لذلك وتبعاً لتوجيهات سيادة راعي الأبرشية تتم دراسة النصوص المذكورة في الحلقات التالية :
- اجتماع الكهنة الشهري : بعد محاضرة افتتاحية يلقيها أحد الأخصائيين الذين شاركوا في المجمع، يتداول الجميع في بعض التساؤلات المطروحة والآفاق الناتجة عنها.
- الاجتماع الشهري لكهنة المناطق : في حلقات أصغر من الاجتماع العام للكهنة، يعاد طرح الموضوع نفسه ولكن من الوجهة العملية والرعوية. في هذه الاجتماعات غالباً ما لا نكتفي بمعالحة الأسئلة الواردة مع النص، بل إنطلاقاً من النص نفسه ووفق ما يُطرح علينا من مستجدات رعوية أو كنسية أو حتى وطنية.
- مجالس الأبرشية ولجانها : (المجلس الرعوي الأبرشي، المجلس الكهنوتي، لجنة الشبيبة، لجنة العائلة، لجنة الدعوات، اللجنة الاجتماعية، ...) طلب سيادة راعي الأبرشية من جميعها دراسة النصوص بشكل عام مع التركيز على النص الذي يعني كل مجلس أو لجنة بشكل خاص.
- الرعايا : يتنوع الاهتمام بين رعية وأخرى وفقاً لمعطيات وظروف كلّ منها. جميعها تلتزم بتوزيع النصوص شهرياً. بعضها ينظم محاضرات أو لقاءات مفتوحة للجميع وبعضها الآخر يحفّز الفرق الموجودة على أرض الرعية لدراسة النصوص في اجتماعاتهم أو رياضاتهم.
أبرشية البترون المارونيّة
تبنّت الأبرشية الخطة التي وضعتها لجنة المتابعة المجمعية للسنة الثانية في مسيرة تطبيق المجمع البطريركي الماروني، وعملت على تنفيذها. وكان من أهم النشاطات:
1- توزيع كتيبات النصوص المنوي دراستها في خلال السنة الثانية على الرعايا والحركات والجمعيات والمدارس من خلال الكهنة.
2- نظمت لقاءً عاماً لكل اللجان العاملة في الأبرشية (ومن ضمنها اللجان الإدارية للحركات والمنظمات الرسولية) بمرشديها ورؤسائها وأعضائها حول سيادة راعي الأبرشية، السبت 10 تشرين الثاني 2007، في صالة رعية مار اسطفان البترون، لإطلاق السنة الثانية من مسيرة تطبيق المجمع البطريركي في الأبرشية.
3- في نهاية اللقاء عيّن سيادة راعي الأبرشية لجنة مجمعية تسهر على تطبيق البرنامج وتنسيق النشاطات بين اللجان والحركات والجمعيات والرعايا.
4- اجتماعات الكهنة الشهرية: تمحورت حول مواضيع النصوص المطروحة للدراسة والتعمق. وأضيفت إليها مواضيع خاصة عن التنشئة المؤسساتية في العمل الكنسي. وكانت أحاديث ومناقشات حولها على الشكل التالي:
- أربع اجتماعات عن مواضيع المجمع البطريركي (حصيلة السنة الأولى من مسيرة المجمع، النص السابع عن الكهنة، النص العاشر عن العائلة، والنص الثالث والعشرون عن الكنيسة المارونية والأرض) مع المونسنيور منير خيرالله والدكتور ريمون الشمالي والآباتي بولس تنوري.
- أربع اجتماعات عن «مساحة المفهوم المؤسساتي في العمل الكنسي (يسوع مثال القيادة في العمل الكنسي، المهارات القيادية المطلوبة في العمل الكنسي، المجلس الرعوي: أهدافه ومهماته، الهيكليات الإدارية في عمل الرعية) مع الأب مروان تابت.
5- تنظيم لقاءات روحية وندوات فكرية لعرض النصوص وتوصياتها، وتشجيع دراسة النصوص في الحركات والمنظمات والجمعيات الكنسية والاجتماعية، وفي القطاعات أي الاكليروس والعمانيين والشبيبة والعائلة.
6- في رعية البترون:
قررت رعية البترون، كعادتها منذ سنوات، متابعة مسيرة تطبيق المجمع البطريركي الماروني. وحدّد المجلس الرعوي في خلوته السنوية التي عقدت السبت 22 أيلول 2007 موضوعه للسنة الجديدة كما يلي: « السنة الثانية في مسيرة تطبيق المجمع البطريركي-التجدد في الأشخاص وفي المؤسسات»، ووضعت خطة تنفيذية تمّ تطبيقها بحسب الخطوات التالية:
- تبنّت الرعية موضوع التجدد على جميع المستويات بغية إجراء تحوّلات روحية عميقة تنطلق من مسيرة صلاة وتوبة.
- نظمت لقاءً عاماً لأعضاء المجلس الرعوي واللجان، السبت 24 تشرين الثاني 2007، للاحتفال بالقداس الإلهي مع أبناء وبنات الرعية وإطلاق السنة الثانية وتمّ توزيع كتيبات نصوص السنة الثانية.
- يسهر المجلس الرعوي على تطبيق البرنامج وتنسيق النشاطات بين الجمعيات والحركات والمنظمات في الرعية.
- المسيرة الروحية تنبع من كلام الله في الكتاب المقدس وتعبّر عن ذاتها في الليتورجيا وفي الصلوات الشخصية والجماعية. لذا فقد تبنّت اللجان والجمعيات والحركات النصوص المجمعية المعنية وأدرجتها في احتفالات الأزمنة الليتورجية وفي السهرات الانجيلية وساعات السجود، وفي برامج اجتماعاتها ولقاءاتها.
- اتخذت القطاعات النصوص المجمعية ودرستها، أي الكهنة والرهبان والراهبات والعلمانيين والشبيبة والعائلة، وعملت على تطبيق توصياتها في الحياة اليومية.
- أما افتتاحيات « رسالة الأحد»، التي توزع في الرعية بين 2000 و 3000 نسخة كل يوم أحد وترسل عبر الأنترنت إلى كل البترونيين المنتشرين في العالم، فتناولت مواضيع النصوص المطروحة وتوصياتها في حياتنا اليومية.
أبرشيّة طرابلس المارونيّة
تسعى الأبرشية لتطبيق المجمع البطريركي الماروني بتوجيه وإشراف سيادة راعي الأبرشية المطران جورج بوجوده السامي الإحترام:
1. ترتكز إجتماعات الكهنة الشهرية حول معالجات ملفات هذه السنة بشكل متتابع من خلال حلقات الحوار والتفكير التي تؤدي الى خلاصات تؤخذ منها المبادرات العملية وتدرس إمكانيات التطبيق للبعض منها؛ والطريقة الأخرى تكمن في دعوة أحد الخبراء في المواضيع المطروحة لمعالجة الموضوع.
2. تتّم معالجة الملفات على مستوى بعض الرعايا أو على مستوى القطاع الرعوي وهو يضم عدداً من الرعايا.
3. الرسالة السنوية لسيادة راعي الأبرشية تناولت عرضاً موجزاً لكلّ ملفات المجمع مع حث المؤمنين لعيش هذا الإختبار الكنسي المميّز.
4. تقوم بعض المدارس في إحياء برامج حول ملفات المجمع.
5. على مستوى رياضة الصوم السنوية في الرعايا، تمّت معالجة مواضيع من وحي ملفات هذه السنة.
6. أحيت إكليريكية كرم سدّه – الجامعة الأنطونية الفرع الثاني، مؤتمراً حول البعد الرعوي للمجمع البطريركي.
7. العمل الرسولي الأبرشي المقرّر في الصيف سوف يحدّد مواضيعه من ملفات المجمع لهذه السنة.
8. أخذ مبادرات عملية على مستوى التنشئة الدائمة للكهنة من وحي روحية المجمع.
9. التركيز على أهمية التراث الثقافي والروحي للكنيسة وتفعيل العمل في هذا المضمار من أجل إنقاذ الإرث الكبير الموجود في رعايانا.
10. رياضة الكهنة السنوية: تنطلق من مواضيع المجمع ومحاوره وعلى أساسها يبنى برنامج تثقيفي لكهنة الأبرشية على مدار السنة ويتوّزع على مستويين: الأول وهو الإجتماع الشهري لجميع الكهنة والثاني هو متخصّص لمن يرغب منهم في التوقّف على مواضيع تعالج بأكثر عمق.
الأبرشيّة البطريركيّة المارونيّة – منطقة جونية
وجّه صاحب السيادة المطران انطوان نبيل العنداري السامي الاحترام، توجيهاته لكلّ كهنة الأبرشيّة للسعي إلى دراسة نصوص أعمال المجمع البطريركيّ في الرعايا والمدارس والأديار والحركات الرسوليّة والعمل على تطبيقها.
- كما تناولت مواضيع اللقاءات الشهريّة للكهنة والرياضة الروحيّة السنويّة نصوص أعمال المجمع للتعمّق في مضمونها والسعي لتطبيقها.
- كما حددت مواضيع التنشئة الدائمة للكهنة من وحي نصوص الأعمال المجمعيّة.
ووزعت نصوص أعمال المجمع إلى رعايا الأبرشيّة، ودرست في الحركات الرسوليّة، وفي عظات الكهنة، وخلال الرياضات الروحيّة السنويّة، كما قامت بعض الرعايا بمبادرات خاصة على مستواها، ووضعت بعض نصوص المجمع في النشرات الرعويّة الأسبوعيّة.
الأبرشيّة البطريركيّة المارونيّة – منطقة صربا
عملاً بتوجيهات نيافة الكاردينال البطريرك مار نصرالله بطرس صفير الجزيل القداسة، دأب المطران جي-بولس نجيم، النائب البطريركي العام على نيابة صربا وكهنة النيابة على عقد الاجتماعات لأجل البدء بتطبيق مقرّرات وتوصيات المجمع البطريركي الماروني، وأهمّها "ثلاثيّة" جرى عقدها ما بين الواحد والعشرين والثالث والعشرين من شهر آب سنة ألفين وستّة في مركز الأبرشيّة في عشقوت ترأسها سيادته بمساعدة لجنة مصغّرة، وحضرها بالاضافة إلىالجسم الكهنوتي جميع شمامسة وطلاب الاكليريكيّات في الأبرشيّة، وجرى التداول في كافّة توصيات وآليّات المجمع لأجل تطبيقها بما "هو حسنٌ جدّاً" لخدمة النفوس وتقدّم عمل الرسالة الكنسيّة. وصدر عن هذه "الثلاثيّة" العديد من الخطوات العمليّة لأجل الالتزام بروحيّة العمل المجمعي. وهكذا يصير اليوم إذ هناك تشكيل وتفعيل جديد للجان النيابة. هذا التشكيل والتفعيل يأخذ بعين الاعتبار مقرّرات المجمع إن من ناحية الهيكليّة أو المضمون أو الروحيّة وسهولة التنفيذ؛ من هنا نذكر على سبيل المثال لا الحصر لجنة "شؤون الكاهن" أضحت في يومنا لجنة "شؤون الكاهن والشمّاس الدائم" ولجنة الدعوات ولجنة الشؤون الاجتماعيّة ولجنةالعيلة وغيرها. نشير أيضاً إلى إنشاء لجنة مهمّتها معاونة سيادة المطران في متابعة كافّة أعمال اللجان في النيابة لمساعدتها في تبوّء درب الخدمة والرسالة عملاً بقرارات المجمع.
أبرشية صور المارونيّة
يتجلى تطبيق المجمع من خلال الأمور التالية:
1. يخصص وقت في كل اجتماع للكهنة شهريًا للتعرف أكثر على نصوص المجمع ويتم التداول أيضًا في كيفية تطبيق المجمع في الرعايا وتعريف المؤمنين على مضمونه.
2. تخصص بعض الرعايا أثناء القداس وقتا لقراءة نصوص المجمع المقترحة لهذه السنة.
3. يتم إصدار ورقة رعوية أسبوعية في كل الرعايا وذلك لعرض الخطة التطبيقية للمجمع ولتعريف المؤمنين على نصوص المجمع، ولإعلامهم أيضًا عن الأخبار المجمعية.
4. حيثما تدعو الحاجة الرعوية في الرعايا، يتم البحث أحيانا في بعض النصوص المجمعية.
أبرشيّة جبيل المارونيّة
تبعت ابرشية جبيل الخطة الخمسية التي وضعتها الامانة العامة للمجمع ولجنة المتابعة.
1. الخطة العامة المتبعة في الابرشية
يتقبّل الكهنة وابناء الرعايا والمنظمات الرسولية وادارات المدارس ومعلمو التعليم المسيحي في المدارس الرسمية والكاثوليكية والمجالس الادارية في النوادي الثقافية والرياضية والاكليريكيون والرسالات في الخارج النصوص الافرادية التي تطبعها الامانة العامة مع برمجة اسبوعية تصل اليهم في " سلسلة التنشئة المسيحية" التي يصدرها مطران الابرشية على مدار السنة الطقسية، وتعطى اسبوعياً في رعايا عبر تليلوميار ونور سات واذاعة صوت المحبة. وهو برنامج متبع من العددين.
2. الخطة في الرعايا
يتلى نص وجيز، وفقاً للبرمجة المذكورة اعلاه، في قداسات الاحد قبل قراءة نص الرسالة والانجيل. تقام سهرات انجيلية حول نص الاسبوع كما هو في كتاب " التنشئة المسيحية"، ويتم ارشاد المنظمات الرسولية حول النص الاسبوعي.
3. مشاركة اللجان في الابرشية
توزّع النصوص تباعاً، وفقاً للخطة الخمسية، على اللجان المعنية. وهي اللجان التي تعمل على مستوى الابرشية وعددها 14 لجنة مذكورة في " دليل مطران الابرشية والدائرة والهيكليات" المرفق. تتعمق كل لجنة بالنص الذي يعنيها، وتتقبّله، وتتخذ المبادرات التطبيقية المناسبة.
4. منشورات تطبيقية
صدر عن المطرانية " دليل الكاهن والرعية والعمل الراعوي ( نيسان 2007) و " دليل مطران الابرشية والدائرة والهيكليات" ( اذار 2008)، وتضمّنا ما جاء في النصوص المجمعية من تعليم وتوجيهات وتوصيات بشأن الكهنة والرعايا والخدمة الراعوية، وبشأن الاساقفة والابرشيات وهيكلياتها، فاصبحت كلها موضع التنفيذ، وشكلت برنامجاً موحّداً في الابرشية والرعايا.
أبرشية صيدا المارونيّة
أ- إفتتاح السنة الثانية:
1- إفتتحت السنة الطقسية بصلاة خاصة بالمجمع البطريركي الماروني في اجتماع الكهنة وتم توزيع الصلاة على الرعايا.
2- محاضرة في افتتاح اجتماعات الكهنة الشهرية لسنة 2007-2008 ، تم خلالها عرض ملخص عما قامت به الأبرشية والكنيسة في السنة الأولى لتطبيق توصيات المجمع البطريركي. كما تم عرض موجز عن الملفات المقرر دراستها خلال السنة الثانية.
ب- إستيعاب النصوص:
1- تابع الكهنة في اجتماعاتهم الشهرية دراسة النصوص ولكن بصيغة جديدة إذ تم الاستغناء عن حلقات الحوار لإعطاء وقت أطول للمحاضر ومناقشته بطريقة جماعية.
2- تابع الكهنة في رعاياهم شرح نصوص المجمع المقررة لهذه السنة: في العظات ومع الحركات الرسولية ووكلاء الأوقاف.
3- متابعة توزيع الكتيبات الخاصة بالمواضيع المقترحة على أبناء الرعايا للاطلاع عليها ومناقشتها في حلقات.
ج- تقييم المجمع:
خلال أحد إجتماعات الكهنة الشهرية، تم تقييم مسيرة تنفيذ أعمال المجمع البطريركي حتى الآن على صعيد الأبرشية وعلى صعيد الكنيسة. وهذه بعض الأفكار:
الصعوبات:
- صعوبة نقل النصوص للمؤمنين بسبب طبيعتها النظرية (ما عدا التوصيات) واهتمامات المؤمنين بأمور معيشية وأمنية.
- قلة عدد المؤمنين في رعايا الأبرشية لا سيما في أيام الأسبوع كونها من أبرشيات الأطراف وقد عانت من التهجير.
- قرارات المجمع لم تكن على قدر توقعات الكهنة والمؤمنين.
- تأخُّر تنفيذ التوصيات وخصوصاً تلك المتعلقة بالأمور الحياتية للمؤمنين (المدارس – المستشفيات...)
في المقابل تم التوافق على أن:
- المجمع يخص كل أبناء الكنيسة، وكل واحد عليه أن يساهم في تطبيق ما يقدر عليه.
- كما أن المجمع ليس تشريعياً، فهو يقدّم التوصيات، ومواضيعه تبقى للدرس والتطوير.
- المجمع في قسمه الأكبر، هو إعادة تذكير بمقررات الكنيسة السابقة ومحاولة وضع الأمور في نصابها.
- تمنى المجتمعون تطبيق بعض الأمور العملية لحث الناس على الانخراط كلٌّ بدوره في تطبيق التوصيات.
- والضغط من قبل السلطة الكنسية على المؤسسات الكنسية لتطبيق بعض المقررات (المدارس – الإسكان ...)
د- مساهمة أبرشية صيدا في تطبيق توصيات المجمع:
1- موقع الأبرشية الإلكتروني: بدأ العمل بتنفيذ الموقع الإلكتروني للأبرشية ووصله بموقع المجمع.
2- المخيمات الرسولية: تنظيم مخيمات رسولية صيفية في بعض الرعايا والتطرق إلى موضوعات المجمع.
3- معيشة الكهنة: تجاوباً مع توصيات المجمع تم البدء بتنفيذ نظام معيشة الكهنة في الأبرشية، يتقاضى خلاله كل كاهن معاشاً شهرياً يؤمن له ولعائلته معيشة لائقة.
4- تقاعد الكهنة: تم تأمين معاش تقاعدي وضمان صحي لكل الكهنة المتقاعدين في الأبرشية.
5- نظام البركة أو العشور: البدء بدراسة مشروع "البركة" الذي يدور حول تحسيس المؤمنين بضرورة الشراكة الكنسية والمساهمة المادية لدعم أنشطة الأبرشية. الأقساط المدرسية: تجاوباً مع توصية المجمع بإعفاء الولد الرابع في المدرسة من القسط المدرسي، تم تنفيذ هذه التوصية في مدارس الأبرشية.
6- الزيارات الرعائية: تم تنظيم زيارات صاحب السيادة الرعائية لتشمل الرعية بكل مكوناتها: اللقاء مع لجان الأوقاف والاطلاع على سير أعمالها، لقاء وإرشاد الحركات الرسولية في الرعية، زيارة ومناولة المرضى، لقاء عام مع أبناء الرعية.
7- الكنيسة والناحية الاقتصادية: تعزيز القطاع الإنتاجي للأبرشية من أجل زيادة الموارد وتأمين فرص عمل لأبناء الأبرشية.
8- الكنيسة والشؤون الاجتماعية: قامت الأبرشية بوضع دراسات لبعض المرافق الخدماتية: تربوية وصحية واجتماعية ... ، وهي تسعى لتأمين التمويل اللازم لتنفيذها.
بيع الأراضي: متابعة مشكلة بيع الأراضي المتفاقمة في الأبرشية والسعي لإيجاد بعض الحلول لها.
أبرشيّة بعلبك - دير الأحمر المارونيّة
بناءً على طلبكم، يسرنا أن نرسل لكم بعضاً من نشاطات أبرشية بعلبك – دير الأحمر المارونية حول نشر نصوص المجمع البطريركي الماروني، وحول النشاطات التي نقوم بها في نطاق الأبرشية من أجل تصويب الإنتباه على أهمية الإضطلاع على مضامين نصوصه وشرح مضامينها، أنطلاقاً من برمجة طرح النصوص التي وضعتها الأمانة العامة للمجمع البطريركي.
1- لقد سعينا جهدنا لأن نوزّع النصوص على الكهنة والرعايا والرهبانيّات وهذا لم يتم كما يجب ودون مصاعب مختلفة.
2- حاولنا طرح النصوص في اجتماعات الكهنة الشهريّة، كما أننا خصصّنا إجتماعاً شهريا لكل الكهنة والمكرسين من رهبان وراهبات حول نصوص المجمع.
3- لقد قمنا برياضات روحيّة، ولمدة اسبوع، حول المجمع ومضمون نصوصه، للأخويّات في الأبرشيّة، إضافة الى طرح المواضيع من خلال اجتماعاتهم الدورية، واجتماعات كافة الجمعيات النسائية في الأبرشية.
4- لقد نظّمنا ندوة ناجحة للهيئات التعليميّة حول المجمع، وجعلناهم يقومون بدورهم على تحسيس تلامذتهم على اقتنائه وقرأة نصوصه.
5- لقد سعينا لتكون أغلب رياضات الصوم الكبير منطلقة من مواضيع المجمع ومضامين نصوصه.
6- لقد عملنا على طرح عدّة مواضيع للشبيبة ترتكز في غالبيتها على نصوص المجمع وروحانية نصوصه ودينامكيتها في حياة الكنيسة ومستقبلها.
7- لقد قمنا بحسب روح المجمع بأحياء عدّة جمعيات ومنظّمات كنسية تعمل بروحانيتها وقوانينها على مساعدة الكنيسة المحلّية على بث رسالتها وخدماتها لكافة المؤمنين والجوار.
8- لقد قمنا بعدة نشاطات مع مختلف فئآت أبناء الرعايا لعيش روح المجمع، ومن هذه النشاطات تنشيط ما أسميناه "حاملات الطيب". يقوم هذا النشاط على جمع البنات اللواتي يخدمن أهلهنَّ وقد أصبحن في عمر معيّن، والقيام برحلة حج او استطلاع على مختلف مناطق الأبرشية، والقيام بزيارات للكنائس والمراكز الدينية المسيحية ولمختلف الطوائف لنجعل منهن عناصر حية في الأبرشية، ولكي يخرجن من خدمتهن المحدودة، الى نشاطات تحيي حضورهن في الأبرشية بما فيها نشاط جمع كافة اهلهم المتقدمين في السن، الى يوم يقضونه مع بعضهم في أحد الأماكن التابعة للأبرشية.
9- تنشيط عمل أقليم كاريتاس باختيارنا مكتب يتألف من أفراد لهم أهميتهم وصفاتهم الحسنة، للقيام بالخدمة الإجتماعية والإنسانية في الأبرشية، ولقد جعلنا في كل رعية لجنة على مثال مكتب الإقليم تعمل بنشاط كبير كما خلقنا في كل بلدة شبيبة ناشطة لكاريتاس يعيشون روحانية الإنجيل وروحية كاريتاس المسيحية.
10- تعمل الأبرشية على إنشاء مستشفى بمواصفات عالية، تستطيع من خلالها خدمة أبناء الأبرشية والجوار، والعناية بالمريض والمتألم الذي كان من أولى أهتمامات الكنيسة خلال التاريخ، والتي أخذتها عن المسيح بالذات، شافي أمراضنا الروحية والجسدية.
11- تعمل الأبرشية على دعم المدرسة الوطنية المارونية خاصتها،لأن تساعد التلاميذ بأقساطهم الى حدّ كبير بتقديمها الحسومات الكبيرة والحصول على مساعدات من محسنين، ولقد طبّقنا عملية الولد الثالث والرابع مجاناً.
12- إضافة للعمل مع الشبيبة والطلائع في الأبرشية مرّة في الشهر، حيث يتحلّقون حول موضوع مختار من مواضيع المجمع، عملنا على طرح مواضيع المجمع من خلال التعليم المسيحي واللقاآت والمحاضرات التي تقام في ثانوية دير الأحمر، من أجل التركيز على عنصر الشباب ودعوته للالتزام في ورشة المجمع وروحانيته وتوجهاته.
هذا بعض ما تقوم به الأبرشية على ضوء معطيات وتوصيات المجمع البطريركي الماروني والروح التي يحسنا على أن نعمل بها في عالمنا اليوم.
أبرشية زحلة المارونيّة
تتواصل في أبرشيتنا مناقشة مواضيع المجمع البطريركي الماروني بحسب ترتيبها المقترح من قبل لجنة المتابعة، وذلك في اجتماعات الكهنة الشهرية كما في بعض الرعايا حيث تناقش هذه المواضيع انطلاقاً من الكتيّبات التي تصلها من اللجنة المذكورة عبر المطرانية.
بعض الرعايا تناقش هذه المواضيع في حلقات حوار تستغني بها عن السهرات الإنجيلية، وبعضها الآخر تناقشها ضمن اجتماعات شهرية يدعو إليها كاهن الرعية ويحضرها عدد من المؤمنين الملتزمين والمثقفين الذين يبدون اهتماماً بالشؤون الكنسية والراعوية، وفي خلال هذه الاجتماعات تجري أيضاً محاولة إيجاد السبل بهدف تفعيل الاقتراحات المدرجة في نهايات بعض النصوص المجمعية وتفعيلها. ونقلها من ثمّ إلى الرعايا الأخرى.
ولكننا لا نخفاكم أن العمل يبقى خجولاً فالرعايا الناشطة في هذا المجال قليلة جداً، فيما باقي الرعايا تجد صعوبة كبيرة في حمل المؤمنين على حضور اللقاءات المخصصة لمناقشة هذه المواضيع، كما تجد صعوبة في تنظيم ندوات أو محاضرات لهذه الغاية، بل تجد صعوبة في إقناع هؤلاء المؤمنين بجدوى قراءة النصوص منفردين للاستفادة من مضامينها ومن ثم تقديم ملاحظاتهم واقتراحاتهم حول وضعها في التداول والتنفيذ. كل ذلك بسبب النقص لدى الكثير من مؤمنينا في ثقافتهم الدينية والكنسية، كما وبسبب انغماسهم في هموم الحياة اليومية وشجونها ولا سيّما في هذه المرحلة الصاخبة من تاريخ وطننا بما يتخللها من هواجس وصعوبات أمنية واجتماعية واقتصادية وسياسية. علماً أن النصوص المذكورة لا تخلو من صعوبة يواجهها المؤمنون الذين يعجزون بمعظمهم عن سبر معانيها ذات الأبعاد اللاهوتية والتاريخية والكنسية المتعددة.
في الخلاصة : محاولات حثيثة من قبل سيادة راعي الأبرشية وبعض الكهنة لنشر النصوص المجمعية ووضعها بين أيدي المؤمنين لتنفيذها وتفعيلها يقابلها عجز وبرودة وقلة اهتمام وعدم اكتراث من قبل المؤمنين.
الأبرشيّة البطريركيّة المارونيّة – منطقة الجبة
بعد مواكبة المجمع البطريركيّ ومتابعة مسيرته على صعيد الكنيسة المارونيّة، اجتمع المجلس الكهنوتي في نيابة الجبة – كرسي الديمان برئاسة صاحب السيادة المطران فرنسيس البيسري وبحضور الأعضاء في 21/10/2006، وكان على جدول الأعمال "تفعيل المجمع البطريركيّ" في الجبة من الأبرشيّة البطريركيّة، وقد تمّ التفعيل لغاية هذا العام على الشكل التالي:
1. توزيع النصوص 9-10-11-23 على كهنة الأبرشيّة ومن خلالهم إلى المؤمنين.
2. قراءة النصوص والإجابة على الأسئلة المطروحة.
3. اعتماد بعض النصوص ومعالجتها في اجتماعات الكهنة الدوريّة.
4. اقامة سلسلة مواعظ في كنائس وأديار الرعايا من النيابة لمتابعة مسيرة المجمع مع المؤمنين مع ألواح الإعلانات على المداخل للكنائس والأديار.
5. إحياء ندوات ومحاضرات ومنها محاضرة في رعية بشري للأب بولس روحانا والدكتور نبيل خليفة والأستاذ عصام خليفة.
6. شرح النصوص خلال ساعات التعليم المسيحيّ في المدارس وخصوصًا في المرحلة الثانويّة مع النشاطات الرسوليّة.
7. اعتماد بعض النصوص مادة تعليميّة في معهد التثقيف الدينيّ في الأبرشيّة.
8. تحضير السهرات الإنجيليّة وتوزيعها على مراحل الزمن الطقسيّ ومتابعة المواضيع بشكل دوريّ.
9. جعل النصوص مواضيع متداولة في اجتماعات الجمعيّات والحركات الرسوليّة والأخويات، بالإضافة إلى المجالس الرعويّة ولجان الأوقاف.
10. تلاوة صلاة المجمع في الرعايا وإقامة ساعات سجود وأوقات صلاة جماعيّة فيها تأملات وقراءات، لأن العمل المجمعي هو تجدّد روحيّ وعيش الأصالة المسيحيّة والإشتراك في عمل الكنيسة الجماعيّ الذي هو عمل الروح القدس في شعب الله.
ب- الرهبانيّات ومؤسّساتها
الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة
عملاً بتوجيهات قدس الأب العام الياس خليفه السامي الاحترام ومجمع الرئاسة العامّة الموقّر عاشت الرهبانيّة اللبنانيّة المارونيّة وفعّلت في أوساطها مقرّرات المجمع البطريركيّ المارونيّ بإشراف لجنة خاصّة على رأسها أمين السرّ العام على النحو التالي:
1- رياضات صيف 2007، وعددها 6 رياضات شارك في مجملها أبناء الرهبانيّة كافّة، مدّة كلّ منها أسبوع تمحورت حول النص الثامن " الحياة الرهبانيّة في الكنيسة المارونيّة".
2- لقد صدر في منتصف سنة 2007 عددًا خاصًا من مجلّة أوراق رهبانيّة، التي تصدر عن أمانة السرّ العامّة، حول نصوص المجمع البطريركي الماروني وفق الروزنامة المقترحة لتفعيل تقبّل النصوص المجمعيّة.
3- لقد تمّ توزيع 350 نسخة من نصوص المجمع كاملة على أبناء الرهبانيّة كافّة.
4- لقد تمّ توزيع 500 كتيّب من الأجزاء التي صدرت إلى الآن من نصوص المجمع على مؤسّسات وأديار الرهبانيّة لتكون في متناول أبناء هذه المؤسّسات خاصّة خلال اللقاءات ضمن الاطار الرعوي أو التعليمي والتربوي ليفاد منها في قراءة النصوص وجعلها موضع حوار وتقبّل وتفعيل.
5- لقد تمّ إدخال مادة تعليميّة على برامج مراكز التثقيف الديني للبالغين التابعة لأديار الرهبانيّة عن المجمع البطريركي الماروني.
هذا بالاضافة إلى العديد من المبادرات التي تحقّقت على مستوى المدارس والجامعة من خلال إعداد مسابقة ورالي حول نصوص المجمع البطريركي وفق الجدول المقترح، والقيام بلقاءات مع الجسم الاداري والتعليمي في هذه المدارس خلال الصوم عن نصوص المجمع شارك فيها خبراء ممن أعدّوا النصوص ومن أعضاء الأمانة العامّة. كما أنّ مستشفى سيّدة المعونات – جبيل قام ببادرة فريدة وهي عقد لقاء للجسم الطبي والاداري حول موضوع المجمع البطريركي الماروني وانعكاساته في الوسط الاستشفائي والتمريضي. بالاضافة إلى تفاصيل سبق ووردت في التقرير السابق.
الرهبانيّة الأنطونيّة المارونية
أُسندت مهمة تفعيل مقررات وتوصيات المجمع البطريركي الماروني في الرهبانية الانطونية الى لجنة مؤلفة من الاباء جوزف بو رعد، طانيوس عزيز وشربل داود. بعد توزيع أعمال المجمع على الاديار والرعايا من قبل الأمانة العامة، عمدت اللجنة المذكورة إلى وضع خطة تشمل مؤسسات رهبانية عدة، اهمها:
أ- الجامعة: ادخال مقرر مخصص لدراسة ملفات المجمع المقترحة لهذه السنة على برنامج الجدارة في كلية العلوم اللاهوتية والدراسات الرعائية.
ب- المدارس: مساعدة المدراء والمسؤلين التربويين على تنظيم رياضات روحية تتمحور حول المجمع ومقرراته.
ج- مركز الدراسات : تخصيص مقالات تُعالج فيها بعض من موضوعات المجمع في المجلات التي ينشرها المركز (بالاخص حياتنا الليتورجية – العائلة وشباب اليوم).
د- الرعايا : حث الكهنة الرهبان العاملين في هذا القطاع على مواكبة الجهد الجماعي المبذول على مستوى الأبرشيات لتشجيع المؤمنين على قراءة النصوص المجمعية والتمعن بها.
الرهبانيّة المريميّة المارونية
في غمرة الأحداث الأليمة الأخيرة وما نتج وينتج عنها من أحقاد وأذىً وضرر للبنان عامّة وللمسحيين خصوصًا، نضع كلّ رجائنا وإيماننا وثقتنا في أمّنا مريم العذراء حاميتنا وسيّدة لبنان سائلينها أن يؤدّي هذا المخاض الأليم إلى قناعة راسخة بدعوتنا المسيحيّة لنكون قدّيسين فنقدّس الكلّ ونضع حيّز التطبيق كلام ربّنا يسوع: "أنتم ملح الأرض ونور العالم".
أمّا بالنسبة إلى تطبيق وتعميق وثائق المجمع المارونيّ في مسيرتنا الدنيويّة، فلا غرو أنّ هذه الأحداث الأخيرة قد بطّأت هذه الأعمال ولكن قد عزّزت في الأشخاص وعي جديد على أهمّيّة الصلاة وأن لا خلاص لنا إلاّ من الله الوحيد الذي يحبّنا دون مقابل.
كان العمل قد بدأ في أديارنا، خصوصًا خلال المجامع الديريّة على التعمّق بنصوص المجمع ودراستها ومناقشتها؛ وقد أثمرت هذه الدراسات وعيًا أكبر لدورنا في المجتمع والمؤسّسات ومتابعة التقدّم التكنولوجي ووسائل الإعلام. وكان هناك الكثير من الملاحظات التي ساعدت على التنمية الشخصية والالتزام. أمّا ما يأتي فسيكون بنقل تعاليم المجمع إلى كلّ من يعمل معنا ولأجلنا من موظّفين وعمّال، كذلك تعميقها في الحركات الرسوليّة العلمانيّة التي ترافقها الرهبنة روحيًّا من خلال أبنائها. وهنا نعوّل كثيرًا على دور رئيس كلّ دير ومركز في متابعة دقيقة لروحانيّة الأفراد فهدفنا أن نتقدّس ونقدّس كلّ إنسان نلتقي به.
أمّا في الجامعة فكان الاهتمام متحورًا حول "النص الحادي عشر: الشبيبة في المجمع البطريركي الماروني: تحدّيات وأمنيات". نتج عن دراسة هذا النص والتعمق فيه متابعة دقيقة ومضاعفة لعمل العمل الراعوي الجامعي. وكان العمل مع أعضاء العمل الراعوي على نشر أفكار ومقترحات النصّ على كلّ أصدقائهم ومحيطهم الجامعيّ وكانت النتيجة بعضها جيّد والآخر فاشل، ولكنّ الله هو الذي يكمّل عمل كلّ إنسان. أمّا العمل الأهمّ فكان محاولة إقناع الشباب بتخطي مشكلة إنحياز البطريرك إلى فئة سياسيّة أو عدمه والتركيم معهم على أهميّة النظر إلى البطريرك كأب محبّ يعمل لمصلحة كلّ أبنائه حتّى لو بدى ذلك على عكس ما نتمنّاه وقد كان هناك تقدّم كبير في هذا المجال.
في المدارس، لا تزال تتواصل اللقاءات مع التلامذة، خصوصًا الثانويين منهم، حيث يُفسح لهم المجال لإبداء آرائهم ومناقشتها وحيث يتركّز البحث على كيفيّة قبول الآخر المختلف والذي لا يشاركني آرائي؛ كلّ ذلك بإشراف إداريين ومعلّمين كفؤين وبتوجيه من الآباء المرشدين في كلّ مدرسة الذين لم ينفكّوا يشجّعون وينبّهون ويصحّحون ويقدّمون النصح لما فيه خير الأشخاص والطلاب وأهلهم.
أمّا بالنسبة لما يتمّ تحضيره الآن فإنّ تنشئة الجهاز التربويّ في المدارس لا تزال مستمرّة بتنشئة مستمرّة لهم ومن خلالهم للطلاب وأهلهم. ولكن الأهم يبقى على الصعيد الشخصيّ فإنّ قداسة السيرة تجذب النفوس وتدعوهم إلى التغيير وهذا ما نسعى إلى تحقيقه كرهبان تركوا الدنيا من أجل الخير الأسمى ولا زلنا نحمل في قلوبنا محبّة الإنسان والهمّ في كيفيّة جعله يقترب أكثر فأكثر من الله خالقه ومبدعه فيعي أنّ الإبداع يكمن في العطاء والتخلّي وفهم الآخر ومدّ يد المصالحة والغفران والتعالي عن المصالح الشخصيّة.
جمعيّة راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات
الأعمال المجمعيّة التي حقّقتها جمعيّة راهبات العائلة المقدّسة المارونيّات خلال سنة 2007 – 2008 هي كالتالي :
1- تأليف لجنة في الجمعيّة تهتم بتنشيط وتفعيل مقرّرات المجمع.
2- توزيع الكتيّبات على المراكز.
3- عودة إلى الجذور في الجمعيّة من خلال لقاءات ومؤلّفات تتناول حياة المؤسّسين، وروحانيّة الجمعيّة، وكذلك بطاقات للطلاّب في ورشة عمل واسعة، من أجل تعاون أفضل بين مختلف فئات " أسرة العائلة المقدّسة "، وإدخالهم في روحانيّة الجمعيّة.
4- تقديم أربع منح لمدّة سنتين من قِبَل مركز التعليم المسيحيّ – غادير، لكهنة وشمامسة يقومون بالتعليم المسيحيّ في المدارس الرسميّة في ابرشيتيّ جبيل والبترون.
5- تأسيس مدرسة صلاة ولقاءات بيبليّة للأمّهات في مركز التعليم المسيحيّ – غادير ( قراءة نص بيبلي، شرحه، تأمّل وصلاة حول النصّ، مشاركة وإحتفال ).
6- تسجيل راهبة من راهبات الجمعيّة في جامعة الحكمة، معهد يوحنا بولس الثاني للدراسات الراعويّة للزواج والعائلة.
7- معالجة النصّوص المجمعيّة بين الأخوات في الجماعات ومع العاملين في المؤسّسات، ومشاركة في دراسة هذه النصّوص مع كهنة وراهبات في بعض الأبرشيّات.
8- سهرات إنجيليّة في بعض الرعايا ( نص في الكتاب المقدّس يقابله نص من المجمع ) التركيز الآن على النصّ التاسع المتعلّق بالعلمانيّين.
9- مشاركة الأخوات في لجان الأبرشيّات خاصة لجان الدعوات، والتعليم المسيحيّ، والعائلة، وذلك حيثُ يُطلب منهنَّ ذلك من قبل راعي الأبرشيّة أو كاهن الرعيّة.
10- إنخراط في العمل الرعوي الجامعي وفي الرعايا: مشاركة تلاميذ بعض المدارس في الإحتفالات الدينيّة والجوقات...
11- تكثيف إهتمام الراهبات بالحركات الرسوليّة ( الفرسان، الطلائع والأخويّات... ).
مع تمنيّاتي بأن يأتي تنفيذ مقرّرات المجمع الماروني بالفائدة على الكنيسة وعلى الشعب اللبناني العزيز من أجل نهضة مسيحيّة ووطنيّة تعزّز تحقيق " لبنان الرسالة " .
جمعية الراهبات الأنطونيّات
ملخّص عن أهمّ النشاطات المجمعيّة الّتي جرت في مختلف أديار الراهبات الأنطونيّات ومراكزهنّ ومدارسهنّ خلال الفصل الأوّل من العام 2008
تجاوباً مع دعوة المجمع البطريركي المارونيّة قامت الراهبات الأنطونيّات بمختلف أديارهنّ ومراكزهنّ الرسوليّة التربويّة والإجتماعيّة بورشة عمل متواصلة شملت عدّة مواضيع تناولها المجمع الماروني المبارك. تركّزت البحوث والتوعية على ملفّات الحياة الرهبانيّة والتربية والشبيبة تجسّد كلّها بأمور عمليّة وعلميّة، لاهوتيّة وروحيّة، نذكر البعض منها:
- على صعيد الجماعات الديريّة فقد أخذت الراهبات على عاتقهنّ قراءة الوثيقة المجمعيّة المتعلّقة بالحياة الرهبانيّة ومناقشتها والإلتزام بها كمضمون وروح وعمل. وذلك بتكثيف أوقات الصلاة المشتركة علاوة علىالتأمّل والخلوات وعيش الليتورجيّة اليوميّة، ساعات سجود أسبوعيّة، مشاركة انجيليّة، انفتاح الأديار على حاجات الرعايا المجاورة ... إشراك العلمانيين المعاونين في رسالاتنا وتحميلهم المسؤوليّات فيها أكثر فأكثر وحثّهم على الإنخراط الرسولي في رعاياهم ...
- تنشيط الحركات الروحيّة الرسوليّة بين تلامذتنا والهيئةالتعليميّة، مثلاً: تعزيز حركة الشبيبة الأنطونيّة، الكشّافة، لجان التنشيط الروحي، فرق الصلاة والفرق الرسوليّة، الإنخراط في عمل الرعايا والأبرشيّات أكثر. تنشئة الأخوات الحديثات على الروح الكنسيّة والرسوليّة. التركيز على أهميّة الحياة المكرّسة في الكنيسة، وبنوعٍ خاص العودة إلى ينابيع روحانيّتنا المشرقيّة بالثقافة والصلاة والخدمة.
- الإنتباه إلى الأمانة المبدعة في عيش حياة مستترة مع المسيح ومشاركة الإخوة في الخيرات الزمنيّة والروحيّة ... الوعي على أنّنا بنات الكنيسة أوّلاً وآخراً ...
- الإصغاء إلى ما يقوله لنا اليوم الروح في لبنان وبلاد الإنتشار ... والإنقياد له بوحدة كيانيّة وجماعيّة (كما جماعة الرسل).
- سلسلة محاضرات حول ملفّ التربية مع الأساتذة والأهالي ... سلسلة محاضرات ولقاءات وحوار مع الطلاّب حول دور الشبيبة في كنيستنا اليوم تجسّدت في مبادرات خيريّة وثقافيّة ووطنيّة وروحيّة ...
- رياضة روحيّة فصليّة للأهالي ولمن يرغب من العائلات أو تجمّعات الشبيبة.
- رياضة فصليّة للأساتذة وكذلك للطلاّب كما للموظّفين والمعاونين في مدارسنا ومراكزنا الإجتماعيّة.
- تنشيط القطاع التمريضي والأعمال الإجتماعيّة في مراكزنا الصحيّة والإجتماعيّة: لقاءات، برامج توعية، وتثقيف متواصل.
- توعية الجميع على دورهم في الإعلام وكيفيّة التمييز في تلقّي المعلومات والتفاعل مع الأحداث ومعرفة الإستفادة من وسائل الإتّصال ومن الواقع الصعب بروح إيجابيّة تنبع من الخلقيّة المسيحيّة.
- نشاطات رسوليّة في مختلف المناطق من قبل "الفريق الرسولي في رهبانيّتنا" والنشئ الرهباني:
- إحياء يوم الدعوات للشبيبة صبايا وشباب بغية توعيتهم على مسؤوليّتهم في الكنيسة ...
- مخيمات رسوليّة في بعض المناطق بمشاركة العلمانيّين.
- مساندة العديد من الحركات في الكنيسة: أخويّات، لجان، تجمّعات، إلخ ... مع المرافقة الروحيّة الشخصيّة أو الجماعيّة.
يبقى أنّ الاختبارات الجديدة، المتجدّدة في فهم وعيش أعمال المجمع البطريركيّ، أعطتنا الكثير من الفرح والحماس ... ولكنّنا لا نزال في بداية الورشة. وتبقى المسيرة مشروع حياتيّ ورسوليّ وروحيّ نرجو أن نثابر عليه بقوّة الروح القدس الّذي يهبّ حيث يشاء وهو قادر أن يغيّر وجه الأرض. آمين. هللويا.
راهبات دير مار يوحنا المعمدان - حراش
بعد الاجتماع مع الاب سليم صفير تقرر ما يلي: درس النصوص درسًا مفصّلاً وشاملاً فتوزّع العمل على مجموعات على أنّ تأخذ كل مجموعة نصاً وتعمل عليه، بعدما يتم الاجتماع العام الشهري حيث تُقدّم كل مجموعة مُلخّصاً عامًّا يناقش ضمن حلقات حوار يشترك فيها العدد الاكبر من الجماعة هذه الانشطة تتم داخل الدير العام فليس لدينا تواصل مع الرعايا لنشر هذه النصوص وحيث أن مدرستنا تضم فئات عمرية صغيرة يصعب عليها فهم هذه النصوص لكن التفاعل مع المربّين جيّد حيث يأخذ المربّي ما يراه مناسبًا للمتعلّمين خاصةً النصوص التاليةالتاسع والعاشر والحادي عشر والثالث والعشرون لأنّ مواضيعها تتضمّن الارض الوطن الشبيبة ولا سيّما نص العائلة المارونيّة. نأمل في السنة المقبلة ان يكون العمل على نطاق اوسع مع شرح كامل لجميع النصوص ضمن محيط الرهبانيّة.
جمعيّة راهبات القدّيسة تريزيا الطفل يسوع المارونيّات
النشاطات والمبادرات التي حققتها جمعيتنا خلال العام 2007- 2008، نورد اليكم أهم النشاطات التي انجزتها الجمعية:
اولاً: الانفتاح على رسالة الكنيسة المارونية في لبنان وخارجه
1- رسالة
أكرا - غانا: تمّ ارسال راهبتين في
ايلول 2007 الى أكرا - غانا، لادارة مدرسة مار شربل
انترناسيونال سكول ودار حضانة تابعاً لها وللقيام بنشاطات رعوية مع كاهن رعية
مار مارون،
2- رسالة
حلب – سوريا: تمّ ارسال ثلاث راهبات في
تشرين الاول 2007 الى حلب - سوريا
للمساعدة في الاعمال التمريضية والفندقية في مشفى ومأوى الكلمة حلب،
1- رسالة الى جانب
الطالبات الجامعيات في جامعة الروح القدس الكسليك:
تمّ تكليف راهبتين
لادارة بيت الطالبات المذكور في تشرين الثاني 2007،
2- نشاطات أخرى: مشاركة في رعوية السجون (منذ تشرين الأوّل 2006)، مشاركة بنقل البشارة عبر الاعلام (منذ 2005) وفي الجامعات (2007-2008)، القيام بعمل رعوي على ثلاث محاور: الجنوب، جرود البترون واللاذقية سوريا (منذ تشرين الثّاني 2007).
ثانياً: نشاطات داخل الجمعية
1-متابعة صلاة المجمع البطريركي الماروني في كنائس الاديار،
2- متابعة توزيع نصوص
المجمع البطريركي الماروني في مؤسسات الجمعية واستعمالها في بعض
اللقاءات المدرسية،
3- إحياء أسبوع الدّعوات في أديار ومؤسّسات الجمعيّة، من 16/4/2008 حتّى 23 منه.
4- إحياء جوقة الجمعيّة بإدارة الأب يوسف طنّوس الرّاهب اللبنانيّ، نيسان 2008،
ثالثاً: نشاطات مع الشبيبة
- لقاء شبيبة مدارس الجمعية في 15/3/2008 حريصا، نظّمته لجنة الدعوات في الجمعية،
- لقاء شبيبة تجمّع يسوع فرحي في 20/4/2008 حريصا، بالتعاون مع
الرهبانيات الكرملية وبعض
الكهنة والعلمانيين،
- لقاء شبيبة حيفا والجش في الاراضي المقدّسة صيف 2007،
رابعًا: تحديث الانظمة والعمل الاداري في الجمعيّة
1- تحديث الانظمة والعمل الاداري المالي والتّربويّ (2007-2008)،
جمعيّة أخوات يسوع الصغيرات
خلال سنة 2007-2008، تابعنا السير مع كنيستنا المارونيّة ضمن مسيرتها المجمعيّة بمرافقة "لجنة المتابعة" التي ضمّت هذه السنة كلاًّ من الأخوات دعد: (المسؤولة الإقليميّة)، مريم نور (أخوّة البوشريّة)، فيرجين (أخوّة رأس النبع)، سميرة (أخوّة البقاع).
من تشرين الثاني 2007 إلى شباط 2008، أي في زمن الميلاد والدنح، تمّ توزيع النصوص 5-6-7 حول "التجدّد الراعويّ والروحيّ في الهيكليّات والأشخاص" أي البطريرك والأساقفة والكهنة والشمامسة. أخذنا على عاتقنا التعمّق في هذه النصوص بشكل شخصيّ أوّلاً ثمّ بشكل جماعيّ. وقد تبع هذا التعمّق لقاءٌ عامّ في الأُخوّة الإقليميّة مع الأب ريشارد أبي صالح يوم 3/2/2008 حيث ثبّتنا في إدراكنا أهميّة روح الشركة التي تميِّز كنيستنا المارونيّة منذ نشأتها وأهميّة تجسيد هذه الروح في واقعنا اليوميّ، الأمر الذي حملنا على إعادة القراءة معه لكلّ ما نعيشه في ضوء "العمل معاً" ضمن جماعتنا وكلّ من رعايانا.
هذا ما حثّنا أكثر فأكثر على المشاركة الملتزمة والبنّاءة في المجالس الراعويّة، وفي تجمّع الرعايا من مختلف الطوائف ضمن البقعة الجغرافيّة الواحدة كما في تجمّع الرهبانيّات الخ... وأيضاً على التعرّف على الجماعات الجديدة التي تولد اليوم في كنيستنا لتلبية حاجات عصرنا، وبشكل خاصّ الجماعات التي تركّز على الحضور المسيحيّ ونوعيّة هذا الحضور في العالم الإسلاميّ من أجل دعم العيش المشترك ومدّ الجسور بين كلّ الأطراف.
في شهرَي شباط وآذار 2008، أي في فترة الصوم الكبير، تعمّقنا بشكل خاصّ في النصّ الثامن الذي يطال "تجدّد الحياة الرهبانيّة". وكان لنا لقاء ختاميّ مع الراهب الأنطونيّ الأب شربل أبي خليل. فتشاركنا معه حول النصّ ولمسنا مدى الجرأة التي انطوت عليه لتسمية واقع الحياة الرهبانيّة اليوم في كنيستنا وتوضيح التحدّيات التي تعيشها. وقد جاء هذا اللقاء بمثابة حافز لنا للمساهمة في التجديد المرموق على كلّ الأصعدة، وسنتابع تسليط الأضواء عليه مع الأب شربل أبي خليل في الرياضة السنويّة في منتصف شهر آب.
في نيسان، أيّار وحزيران، أي في زمن القيامة والعنصرة، أجمعنا على القرار في متابعة التعمّق في النصوص المجمعيّة المقترَحَة علينا، وهي النصوص 9-10-11 حول "تجدّد العلمانيّين والعائلة والشبيبة" للإطّلاع عليها والمشاركة فيها مع السيّدة سيمون مبارك خلال سهرة تجمعنا بها يوم 6/6/2008، لاسيّما أنّ الاندماج في المجتمع العلمانيّ والعائلات والشبيبة هو أمر يهمّنا بالدرجة الأولى ويمسّ دعوتنا بشكل كبير.
وفي الختام، نودّ التعبير عن شكرنا لله وعن فرح الأخوات كافة لأنّ التعمّق في هذه المواضيع يساعدنا على مواكبة كنيستنا في بحثها المستمرّ لتجديدها الراعويّ والروحيّ، ويلزمنا بوضع موهبتنا الخاصّة في خدمة الكنيسة الشركة التي تجمع فيما بيننا.
جمعيّة راهبات القربان الأقدس المرسَلات
خلال هذه السنة تمّ توزيع النصوص المجمعيّة على جميع الراهبات وأفراد الهيئة التعليمية والموظّفين ولجنة الأهل.
- على صعيد الجمعيّة صارت قراءة جماعيّة للنصوص في كل دير مع المناقشة والتفكير حول الأسئلة. ورُفع التقرير الى المندوب ليضاف الى تقارير المعلمين والطلاب والأهل.
- على صعيد المدرسة، خُصِّصت أربع حصص تعليم مسيحي فصليّاً للصفوف الثانويّة. تناول كلّ صف نصّاً من الملف الأوّل والثاني "التجدد الراعوي والروحي في الكنيسة المارونية في الهيكليات و في الأشخاص" وتمّت دراسته والإجابة على الأسئلة ضمن حلقات.
- أطلقت حملة توعية على الانفتاح الكنسي والبعد الرسولي في كل الصفوف وذلك توافقاً مع توصيات المجمع البطريركي ونداءات قداسة البابا. كما قام الطلاب في المرحلتين الابتدائيّة والمتوسّطة بأنشطة لاصفيّة يعود ريعها لمساعدة الأكثر حاجةً منهم (تغطية نفقات تقويم النطق، معالجة الأسنان، تأمين مواد غذائيّة وأدوية...)
- في القداسات الأسبوعيّة ولقاءات الصلاة والسّجود خُصّصت نوايا لأجل الكنيسة جمعاء وخصوصاً في لبنان. كما سُلّط الضوء على توصيات المجمع الماروني مع كلّ ما تحمل من هموم وقضايا تتعلّق بالأفراد والجماعات في الوطن وبلدان الانتشار.
- مشاريعنا التربويّة Projets pédagogiques كانت غايتها المحافظة على القيم المسيحيّة وعلى حب الوطن والمواطنين وذلك باحترام شرعة العيش معاً في الصف والبيت والرعيّة والمجتمع.
- تمّ التعرّف على قديسين ومكرّمين لبنانيين : أبونا يعقوب، الأخ أسطفان ، البطرك الدويهي، وذلك بهدف التوعية على غنى وطننا الروحي والثقافي والسعي للمحافظة عليه .
- التركيز على دور الكنيسة الاجتماعي والثقافي والرسولي وتقدير ما تقوم به من مبادرات ومساعي حتى لو لم تكن بحجم الحاجات والتحديات.
- تنشئة الطلاب على الايمان والثقة بالنفس وروح المسؤوليّة والتوعية على مخاطر التبعيّة في مجالات الفكر والسياسة والأخلاق.
الراهبات اللبنانيّات المارونيّات
استناداً على ما قررناه في اجتماعنا بتاريخ 3 نيسان 2008،
وبعد الاتصال بأديار رهبانيّة الراهبات اللبنانيّات المارونيّات، وبراهبات دير مار يوحنا المعمدان حراش، للحصول على معلومات تتناول العلاقة بالأسقف في كل أبرشيّة نلخّص ما يلي:
1- بالنسبة لأديار رهبانيّة الراهبات اللبنانيّات المارونيّات
نشكر لأصحاب السيادة:
لفتتهم الأبويّة إن من الناحية القانونيّة أو الرسوليّة الراعويّة،
احترامهم لقوانين الرهبانيّة، ونوع الرسالة، التي تنص عليها هذه القوانين، من خلال تواجدنا داخل الدير وخدمة المؤمنين الّذين يأمّون أديارنا للمشاركة في الصلوات والقدّاسات أو لطلب الدعاء والشفاعة أو للرياضة الروحيّة.
الدور الهام الّذي يلعبه الأسقف في تفقّده الدير المتواجد ضمن حدود أبرشيّته، وترأسه الإحتفالات في المناسبات الخاصّة وهذا ما تنص عليه قوانيننا.
وأديارنا لا تتأخّر عن تقدمة خدمات للمحتاجين المرسلين من قبل صاحب السيادة إن بتوفير فرص العمل لهم أو باستقبال من هم بحاجة للراحة وما أكثرهم في هذه الظروف.
تمنّي: تكثيف الزيارات القانونيّة لتكون أكثر من مرّة في السنة.
الدعم المادّي عند طلب المساعدة من الخارج.
بالنسبة للإستثمارات البعيدة المدى، وبعد الوقوف على رأي صاحب السيادة يرجى أن يكون القرار الأخير للمسؤولات في الرهبانيّة.
راهبات دير سيدة الحقلة - دلبتا – كسروان
تشرّفنا وشاركنا في كلّ دورات المجمع البطريركيّ المارونيّ واجتماعاته ومحاضراته، وعليه تمّنينا ونتمنى على كلّ الرعايا المارونيّة في لبنان وفي عالم الانتشار، اتّباع ما دوّن فيه بالكامل، كما نرجو من لدنه تعالى وأمّنا العذراء المجيدة مكافأة غبطة بطريركنا مار نصرالله بطرس صفير الكلي الطوبى وجميع السادة الأساقفة والكهنة.
نحن جمهور راهبات سيّدة الحقلة، نُصرِّح أنّه من واجباتنا الرهبانيّة الديريّة أن نساعد الكنيسة بصلواتنا وتأمّلاتنا وحضورنا بالسجود الدائم أمام القربان المجيد، متوسّلين إليه إنجاح هذا المجمع التاريخيّ.
في ما يخصّ طلبكم منّا جئنا نطلعكم على ما يلي:
عندما افتتح المجمع كان حضرة الأب كلود ندره قد تعيّن زائراً بطريركيّاً ومرشداً يعتني بأمورنا الروحيّة وما تتطلّبه القوانين . ومع مطلع عام 2008 أصبحت رعاية الراهبات الروحيّة بيد حضرة الأب وهيب الخواجة.