سلسلة المجامع المارونية

  1.  مجمع قنوبين، (الكرسي البطريركي)، 1557 برئاسة البطريرك موسى العكاري،
    (لم يصل الينا بعد نص هذا المجمع).

     

  2. مجمع قنوبين، 1569 برئاسة البطريرك ميخائيل الرزي،. (لم يصل الينا بعد نص هذا المجمع).
     

  3. مجمع قنوبين، 15-17 آب 1580 برئاسة البطريرك ميخائيل الرزي وحضور الأب إليانو، موفد البابا غريغوريوس الثالث عشر. كان هذا المجمع المحاولة الأولى لإدخال بعض مقررات المجمع التريدنتيني بما يخص الحياة الكنسية والتنظيم الداخلي وخدمة الاسرار الإلهية.
     

  4.  مجمع قنوبين، 18-20 أيلول 1596، برئاسة البطريرك سركيس الرزي وحضور الأب دانديني، موفد البابا اكليمنضوس الثامن (Clément VIII). نظر هذا المجمع في فحص الكتب الدينية، وفي التأكيد على صحة إيمان الموارنة، والاطلاع على حياة الاكليروس وحالتهم وتعاليمهم وممارستهم الكهنوتية ورعايتهم للمؤمنين، والنظر في كيفية الاستفادة من المدرسة المارونية في روما ومن تلاميذها.
     

  5. مجمع قنوبين، 13 تشرين الثاني 1596، برئاسة البطريرك يوسف الرزي وحضور الأب دانديني. وكان هدفه تثبيت ما قرره المجمع السابق.
     

  6. مجمع ضيعة موسى – إهدن، 1598، برئاسة البطريرك يوسف الرزي. نظر هذا المجمع في بعض القوانين الواجب اتباعها في إقامة الاسرار والاحتفالات الطقسية التي لم يؤت على ذكرها في المجمعين السابقين.
     

  7. مجمع حراش، 5 كانون الأول 1644، برئاسة البطريرك يوسف العاقوري. كان هدف هذا المجمع إعادة الكنيسة المارونية الى تقليدها المشرقي وعوايدها القديمة في مواجهة التأثير اللاتيني المتصاعد.

     
     يمكن ان تعتبر هذه المجامع السبعة بمثابة مسيرة تحضير للمجمع اللبناني.
     

  8. المجمع اللبناني في دير سيدة اللويزة، 28 أيلول – 2 تشرين الأول 1736،   برئاسة البطريرك يوسف ضرغام الخازن، وحضور المونسنيور يوسف سمعان السمعاني موفد البابا اكليمنضوس الثاني عشر (Clément XII). عمل هذا المجمع في قوانينه على تطبيق المجمع التريدنتيني واصلاحاته بكل جوانبها الدينية والتنظيمية والثقافية في الكنيسة المارونية.
     

  9. مجمع بقعاته، 12 أيلول 1744، برئاسة البطريرك سمعان عواد. سعى هذا المجمع الى تطبيق مقررات المجمع اللبناني في ما يخص فصل أديار الرهبان عن أديار الراهبات.
     

  10. مجمع مشموشه، 10 نيسان 1747، برئاسة البطريرك سمعان عواد وحضور القاصد الرسولي الأب ديسيداريوس الفرنسيسكاني. سعى هذا المجمع الى تطبيق مقررات المجمع اللبناني في ما يخص رسامة المطارنة ومراكز إقامتهم في ابرشياتهم وانتخاب وكيل السيد البطريرك.
     

  11. مجمع قنوبين، 28-30 تشرين الثاني 1755، برئاسة البطريرك سمعان عواد. سعى هذا المجمع الى تطبيق مقررات المجمع اللبناني في ما يخص تقسيم الأبرشيات ورسامة المطارنة وفصل أديار الرهبان عن أديار الراهبات.
     

  12. مجمع بقعاته، 25 – 31 آب 1756، برئاسة البطريرك طوبيا الخازن. دعا هذا المجمع المطارنة الى التقيّد بقوانين المجمع اللبناني في ابرشياتهم، وبخاصة في ما يتعلق باحترام تقسيم الابرشيات وحدودها وتنظيم الخدمة الراعوية.
     

  13. مجمع غوسطا، 16 – 30 أيلول 1768، برئاسة البطريرك يوسف اسطفان. بحث هذا المجمع في قضية الرهبان وأرغمهم على الخضوع المطلق للبطريرك والمطارنة ومنعهم من ممارسة خدمة الرعايا تطبيقاً لمقررات المجمع اللبناني، وأكد على واجب كل ماروني بقبول المجمع اللبناني.
     

  14. مجمع ميفوق، 20- 28 تموز 1780، برئاسة النائب البطريركي المطران ميخائيل الخازن وحضور القاصد الرسولي الأب بطرس دي موريّتا، إبان تنحية البطريرك يوسف اسطفان على إثر قضية الراهبة هندية. ذكّر هذا المجمع بتقسيم وتحديد الابرشيات المقرر في المجمع اللبناني وأمر بتنفيذه. وقَبِلَ بقرار البابا بيوس السادس الداعي الى تنحية البطريرك اسطفان، وطلب من مجمع نشر الايمان ان يطبع ترجمة عربية لمقررات المجمع اللبناني.
     

  15. مجمع عين شقيق في وطا الجوز، 6- 11 أيلول 1786، برئاسة البطريرك يوسف اسطفان. قَبِلَ هذا المجمع بقرار البابا بيوس السادس الداعي الى إعادة البطريرك اسطفان الى منصبه، وذكّر بتقسيم وتحديد الابرشيات، ولكنه أجبر المطارنة على السكن بقرب البطريرك لاغياً بذلك قانون سكن المطارنة في أبرشياتهم.
     

  16. مجمع بكركي الأول، 13 – 16 كانون الأول 1790، برئاسة القاصد الرسولي المطران جرمانوس آدم والبطريرك يوسف اسطفان. أكّد هذا المجمع على تقسيم وتحديد الابرشيات، وعلى حق البطريرك والمطارنة وحدهم بانتخاب مطارنة جدد، وعلى وجوب سكن المطارنة في أبرشياتهم وعلى فصل أديار الرهبان عن أديار الراهبات.
     

  17. مجمع دير سيدة اللويزة، 13 – 15 نيسان 1818، برئاسة البطريرك يوحنا الحلو وحضور القاصد الرسولي يوسف لويس غندولفي. بحث هذا المجمع قضيتي مراكز إقامة المطارنة ووجوب سكنهم في أبرشياتهم، وقضية فصل أديار الرهبان عن أديار الراهبات.
     

  18. مجمع بكركي الثاني او المجمع البلدي، 11 – 13 نيسان 1856، برئاسة البطريرك بولس مسعد وحضور القاصد الرسولي المطران بولس برونوني. أتت قوانين هذا المجمع مطابقة تماماً لقوانين المجمع اللبناني «إلا في بعض الأمور التي اقتضى تبديلها او تلطيفها» بهدف الاسراع في تطبيقها من قبل الشعب. ولكن حوادث 1860 وما تبعها أسدلت ستار النسيان على المجمع ومقرراته.

     يمكن أن تعتبر هذه المجامع العشرة التي عقدت بعد المجمع اللبناني بمثابة مسيرة تطبيق لمقرراته.
     

  19. المجمع البطريركي الماروني

    ينعقد هذا المجمع في دورته الأولى من 2 الى 21 حزيران 2003.

    ولكنه لم يأت مفاجئاً، بل كانت له مسيرة تحضير طويلة تعود الى اوائل القرن العشرين عندما بدأت أصوات كنسية وعلمانية تطالب بعقد مجمع ماروني جديد، ومنها بنوع خاص المطران بشاره الشمالي سنة 1921. ثم تلتها الرابطة الكهنوتية في الخمسينات والستينات، وحركة كنيسة من أجل عالمنا في السبعينات، وغبطة البطريرك صفير بذاته لما كان نائباً بطريركياً عاماً سنة 1983.

    أما مسيرة التحضير المباشر فبدأت سنة 1985 عندما عرض الخوري يواكيم مبارك فكرة عقد مجمع ماروني جديد على اعضاء الرابطة الكهنوتية المجتمعين في المدرسة الاكليريكية البطريركية في غزير والذين رحبوا بها وعيّنوا لجنة خاصة تعمل على دراستها وتنفيذها. وبدأ المعنيون عملهم باطلاق «مشاورة راعوية في سبيل مسيرة مجمعية مارونية» بمباركة غبطة البطريرك انطونيوس خريش ثم المدبر الرسولي سيادة المطران ابراهيم الحلو وبمعاونة أساتذة جامعيين. ورفعوا حصيلة دراسة المشاورة الى صاحب الغبطة مار نصر الله بطرس صفير ومجلس مطارنته الذين قرروا في حزيران 1987 تشكيل لجنة مجمعية برئاسة المطران يوسف الخوري وعضوية المطارنة جون شديد ويوسف بشاره وبشاره الراعي يعاونهم في الامانة العامة الخوري يواكيم مبارك والخوري منير خيرالله؛ وكلفوها «درس الظروف المؤاتية وتهيئة الاجواء لعقد مجمع ماروني عام لاعادة النظر في الشؤون الكنسية». وفي حزيران 1988، قدمت اللجنة المجمعية الى المجمع البطريركي حصيلة عملها وقد جاء في عشرة مجلدات وفي 1152 صفحة . أثنى صاحب الغبطة والسادة المطارنة على العمل وكلفوا اللجنة البدء بالاعمال التحضيرية، التي دامت من حزيران 1988 حتى حزيران 2002. وتجدر الملاحظة الى ان الاعمال توقفت بين حزيران 1991 وأيار 1997 لكي «تنصبّ الجهود لنجاح سينودس الاساقفة من اجل لبنان والافادة من نتائجه في وضع النصوص للمجمع الماروني المقبل». ثم استكملت اللجنة التحضيرية، وكانت قد اصبحت برئاسة سيادة المطران يوسف بشاره بعد وفاة رئيسها، معظم النصوص التي كانت ترسلها تباعاً الى المعنيين بالمجمع، وقدّمتها الى المجمع المنعقد في حزيران 2002. فاتخذ صاحب الغبطة والسادة المطارنة القرار بافتتاح الدورة الأولى من المجمع في حزيران 2003، على ان تتبعها دورات أخرى

المونسنيور منير خيرالله